أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

181

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

خود را ؛ نام پدرش لمك « 1 » بن متوشلخ بود و نام مادرش شمخا بنت أنوش « 2 » گفت : بار خدايا بيامرز مرا و مادر و پدر مرا و هر كس كه در خانهء من آيد « 3 » و او مؤمن باشد گفتند كه : به خانه مسجد خواسته است و گفته‌اند : كشتى خواسته است و جملهء مردان مؤمن و زنان مؤمنه را بيامرز ؛ نوح پيغمبر دو دعا كرد يكى هلاك « 4 » كافران و دوم آمرزش مؤمنان چون اوّلين مستجاب شد اوليتر كه دعاى دوّم و آن آمرزيدن مؤمنين و مؤمنات است مستجاب شده باشد چون مؤمنان را دعا كرد گفت : اى بار خداى « 5 » ميفزاى اين ظالمان كافرانرا الّا هلاكت و دمار .

--> ( 1 ) - در منتهى الارب در مادّهء [ ل م ك ] گفته : « لمك محرّكة نام پدر نوح عليه السلام ؛ لامك كهاجر كذلك » فيروز آبادى گفته : « لمك محرّكة و كهاجر أبو نوح النبىّ صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم » زبيدى در تاج العروس آن را چنين شرح كرده است : « و لمك محرّكة و يقال : لامك كهاجر ابو نوح النبى صلّى اللّه عليه و على نبيّنا [ و آله ] و سلّم هذا قول الليث ؛ و قال غيره : لمك أبو نوح و لامك جدّه ، و يقال : هو لمك بالفتح و اسمه لامخ بالخاء ؛ و لمك أوّل من اتّخذ المصانع و أوّل من اتّخد العود للغناء » . ( 2 ) - طبرسى ( ره ) در مجمع البيان و مولى فتح اللّه ( ره ) در منهج الصادقين و علّامهء مجلسى ( ره ) در خامس بحار در شرح حال حضرت نوح عليه السلام ( ص 86 چاپ امين - الضرب ) هر سه نفر ضمن تفسير [ وَ لِوالِدَيَّ ] از آيهء مورد بحث به مثل اين تسميه تصريح كرده‌اند ليكن هيچيكى بضبط دقيق آن نپرداخته‌اند . درياى موّاج فضل و كمال شهاب الدين خفاجى در حاشيهء بىنظير خود بر تفسير بيضاوى كه « عناية القاضى و كفاية الراضى » نام دارد بضبط دقيق آن چنين پرداخته است ( ج 8 ؛ ص 254 ) : « قوله : لمك بن متوشلخ و شمخا بنت أنوش ؛ [ لمك ] بفتح اللام و الميم و فى جامع الاصول و الاتقان : انّه ساكن الميم و فيه لغة أخرى لامك كهاجر و [ متوشلخ ] بضمّ الميم و فتح التاء الفوقيّة و فتح الواو و سكون الشين المعجمة و كسر اللام و بالخاء المعجمة كما فى جامع الاصول ، و فى الاتقان : انّه بفتح الميم و تشديد التاء المضمومة و سكون الواو و فتح الشين و اللام و قوله : [ شمخا ] هى أمّه و هى بالشين و الخاء المعجمتين به وزن سكرى و [ أنوش ] بالاعجام به وزن فعول . و قيل : انّه استغفر ربّه لمّا دعا عليهم لأنّه انتقام منهم ؛ و لا يخفى أنّ السياق يأباه ، و قوله : [ كانا مؤمنين ] اى أبواه و لو لا ذلك لم يجز الدعاء لهما بالمغفرة » . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « آيند » . ( 4 ) - در بعضى نسخ : « به هلاكت » و در بعضى ديگر : « بهلاك » . ( 5 ) - در بعضى نسخ : « اى بار خدايا » .